ورد الآن: أنباء عن وفاة الملك سلمان.. ولي العهد ينفذ حملة اعتقالات واسعة وتصفيات لأمراء وضباط كبار ويستدعي قوات خارجية لإخماد تمرد عسكري في الجيش

كشفت مصادر سعودية عن ترتيبات يعد لها ولي العهد السعودي للإطاحة بمنافسيه المحتملين في البلاط الملكي على خلافة والده الذي بدأت صحته في التدهور.

وقال المغرد السعودي الشهير “مجتهد”، في تغريدة عبر تويتر رصدها “الميدان اليمني” إن ابن سلمان (دون تسميته)، يفكر بشن حملة اعتقالات واسعة من أجل تأمين نفسه، تشمل عددا من الأمراء، والضباط في الجيش والحرس والأمن إلى جانب بعض شيوخ القبائل.

.

لمتابعتنا على تيليجرام 

 

https://t.me/yemen2saed

وكشف أن الفئات المستهدفة الثلاث، هم ممن يرجح أن “هواهم” مع الأمير أحمد بن عبد العزير، وولي العهد السابق محمد بن نايف، متوقعاً أن يقدم ولي العهد السعودي على تنفيذ تصفيات بحق بعضهم.

 

ولي العهد ينفذ حملة اعتقالات واسعة

 

وأشار مجتهد إلى أن ولي العهد يفكر حاليًا في جلب قوات مصرية لحمايته، خوفًا من تمرد بعض القطاعات الأمنية حوله، لصالح منافسيه.

يأتي هذا في الوقت الذي أعلن حساب مستشار ‏الأمير محمد بن نايف على تويتر عن وفاة الملك سلمان بقوله: “الإعلان عن وفاة الملك هو في الحقيقة إعلان عن دخول بن سلمان في نفق فيه الكثير من الصعوبات التي قد تنتهي بعدم تنصيبه أو بالإطاحةِ به لاحقاً. هذه التغريدة ليست استشرافاً، وإنما مبنية على معلومات امتلكها من المؤسسة التي كنت أعمل فيها.

والإثنين الماضي، نقلت وكالة الأنباء السعودية -عن بيان للديوان الملكي- أن الملك سلمان (84 عامًا) دخل مستشفى الملك فيصل التخصصي بالرياض لإجراء بعض الفحوص لوجود التهاب في المرارة.

وكانت صحيفة “الفاينانشال تايمز” البريطانية نشرت في مارس الماضي تقريرًا بعنوان “ولي العهد السعودي يستهدف خصومه لتشديد قبضته على السلطة”.

وقال التقرير إن السعودية شنت حملة واسعة على أفراد بارزين في الأسرة المالكة وضباط الأمن، في تطهير يبدو أنه جزء من حملة ولي العهد السعودي، محمد بن سلمان، لتشديد قبضته على السلطة.

وتضيف الصحيفة إن ثلاثة أمراء، على الأقل، احتُجزوا، من بينهم الأمير أحمد بن عبد العزيز، 77 عامًا، شقيق الملك السعودي، سلمان بن عبد العزيز، ويعتبره كثيرون عقبة في طريق تولي محمد بن سلمان العرش، حسبما قال شخصان مطلعان على الأمر للصحيفة.

 

ولي العهد ينفذ حملة اعتقالات واسعة

ويضيف التقرير أن الأمير محمد بن نايف، ولي العهد السابق ووزير الداخلية السابق، احتجز أيضا ويُعتقد أنه كان رهن الإقامة الجبرية منذ أن تم استبداله كولي للعهد بولي العهد الحالي.

وقال مصدر مقرب من الأسرة المالكة السعودية للصحيفة إن الحملة الموسعة طالت “جميع أفراد الدائرة المقربة” من الأمير محمد بن نايف.

وتضيف الصحيفة أن بن سلمان لم يبدِ أي تسامح مع المعارضة والنقد؛ مما أدخل السعودية في أكبر أزمة دبلوماسية تواجهها منذ أعوام، إثر قتل الصحفي السعودي، جمال خاشقجي، في مقر القنصلية السعودية في إسطنبول في أكتوبر/تشرين الأول 2018.