11 معلومة عن أول هجوم نووي في العالم

في السادس من أغسطس/ آب 1945، ألقت الولايات المتحدة الأمريكية قنبلة "الولد الصغير" النووية على اليابان، وكان هذا هو أول هجوم نووي في العالم.

ألقت القاذفة الأمريكية "إينولا غاي"، وهي من طراز "بي-29" قنبلة "ليتل بوي" (الولد الصغير)، قوتها التدميرية 16 كيلوطن، وتسبب الانفجار في مقتل 140 ألف شخص، وخلف عشرات الآلاف من المصابين والمتضررين، ومن بقوا منهم على قيد الحياة ما زالوا يتذكرون واحدة من أسوأ صفحات البشرية في التاريخ الحديث..

 


 

قد يهمك ايضاُ

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

لمتابعتنا على تيليجرام 

 

https://t.me/yemen2saed


وتلا الهجوم الذري الأمريكي على هيروشيما قصف مدينة ناكازاكي اليابانية الأخرى بعد ثلاثة أيام، وقتل في القصف الثاني أربعون ألف شخص، وذلك قبل عدة أيام من انتهاء الحرب العالمية الثانية في 15 أغسطس/آب.

 

ويقول موقع "هيستوري هيت" إن الهجوم النووي الأمريكي على اليابان كان له دور حاسم في إقناع اليابانيين باتخاذ قرار الاستسلام في الحرب العالمية الثانية، التي انتهت في نفس العام.

 

كانت أول قنبلة نووية عرفها العالم نتيجة تعاون مشترك بين أمريكا وبريطانيا، اللتان وقعتا اتفاقا ينص على موافقة الدولتين على قرار الهجوم على دولة أخرى، بحسب مجلة "ناشيونال إنترست" الأمريكية.

 

ففي 4 يوليو/ تموز عام 1945، اجتمع عدد من المسؤولين الأمريكيين والبريطانيين في العاصمة الأمريكية واشنطن، لاتخاذ قرار استخدام أول قنبلة نووية ضد اليابان. 

 

كانت قنبلة هيروشيما "الولد الصغير" مصنوعة من اليورانيوم 235، عالي التخصيب، بينما تم صناعة قنبلة نغازاكي "الرجل الثمين" من البلوتنيوم، وكانت أكثر تعقيدا في تصميمها.

وكانت قائمة القصف النووي الأولى، التي وضعها الجيش الأمريكي تضم 5 مدن يابانية، لم تكن نجازاكي إحداها.

ويقول موقع "هيستوري هيت" الأمريكي إن الإسم الكودي لأحد القنبلتين، مأخوذ من فيلم الجريمة الأمريكي "الصقر المالطي"، الذي تم إنتاجه عام 1941.

وألقت الطائرات الأمريكية كتيبات صغيرة على اليابانيين، قبل الهجومين النوويين، لكنها لم تكن إلا إنذارا بالهجوم ولدعوة المدنيين للهروب.

وعندما سقطت القنبلة النووية على هيروشيما، أحدثت ما تم وصفه بـ"الظلال المرعبة" وأصبحث تعرف بعد ذلك بـ"ظلال هيروشيما".

ويقول الموقع الأمريكي إن الحصيلة الإجمالية لقتلى القصف تراوحت بين 150 إلى 246 ألف قتيل في المدينتين.

وبعد انتهاء الحرب بنحو عقدين أضاء اليابانيون "شعلة السلام" عام 1964، التي مازالت مشتعلة، لأن اليابانيون تعهدوا بألا يطفؤها حتى يتم تخليص العالم من كل أسلحة الدمار الشامل، لأنها تشير تلك الشعلة إلى ضحايا الهجوم النووي.