بتكلفة 500 مليون دولار.. فتحي بن لزرق يكشف عن أسماء القيادات الجنوبية التي ستفتتح أكبر مصنع للسجائر في مصر؟ تعرف عليهم ؟!!

بينهم مسؤول كبير .. فتحي بن لزرق يكشف عن أسماء القيادات الجنوبية التي ستفتتح أكبر مصنع للسجائر في مصر بتكلفة 500 مليون دولار!!

متابعات | افادت مصادر مطلعة ان الشيخ هاني بن بريك مع عدد من القيادات الجنوبية مشاركين في إنشاء مصنع سجائر في القاهرة بتكلفة اجمالية بلغت نصف مليار دولار..

 


 

قد يهمك ايضاُ

 

 

 

 

 

  • 4 اطعمة رخيصة الثمن تكسب اليمنيين مناعة فولاذية وتحميهم من هذا المرض الفتاك.. تعرف عليها

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

لمتابعتنا على تيليجرام 

 

https://t.me/yemen2saed


وأفادت المصادر ان نائب محافط البنك المركزي اليمني شكيب حبيشي وعدد آخر من القيادات سيتم ذكرهم في حالة تم التأكد تباعا .


الصحفي والكاتب اليمني ’’فتحي بن لزرق’’، إن “قيادي جنوبي من أصحاب ’’ثورة ثورة ياجنوب’’ سيفتتح الخميس القادم في مصر مصنع للسجائر برأس مال 500 مليون دولار”.


وأضاف ’’بن لزرق’’ في منشور له على ’’فيسبوك’’ إن “هذا القيادي لم يكن يملك قبل الحرب قيمة علبة سجائر واحدة
ولم يكشف ’’بن لزرق’’ عن اسم القيادي الجنوبي، واختتم منشوره بعبارة ’’ثورة ثورة ياجنوب’’.


وينهب المجلس الانتقالي الجنوبي إيرادات عدن، التي تقدر بالمليارات، منذ انقلابه على الدولة واستيلائه على عدن.


وفيما يعاني أبناء عدن وأبناء المحافظات الجنوبية من تردي الخدمات وانقطاع الكهرباء، بعد أن أعلنت عدد من محطات الكهرباء توقفها بسبب عدم سداد المستحقات المالية، وبعضها بسبب عدم توفر المشتقات النفطية لمحطات التوليد، بينما تذهب الإيرادات إلى جيوب قيادات الانتقالي الجنوبي.


ولليوم السابع على التوالي، ترسو باخرتين في ميناء عدن، تحملان 23 ألف طن من الوقود، يرفض مالكهما ’’العوادي’’ تفريغ كمية الوقود التي عليهما، بسبب عدم قيام السلطات بتسديد قيمة الشحنة.


وتساءل ناشطون جنوبيون، لماذا لا يقوم المجلس الانتقالي بدفع قيمة هذه الشحنة من الإيرادات التي يحصلها من عدن والتي وصلت إلى مئات المليارات، أم أن الانتقالي سيقوم بإلقاء المسؤولية على الحكومة والدولة التي يحاربونها ويرفضون وجودها في العاصمة عدن، حد تعبيرهم.


فتحي بن لزرق يكشف عن أسماء 

ومنذ انقلابهم على الدولة واستيلائهم على إيرادات عدن، حققت قيادات المجلس الانتقالي ثراءا فاحشا، على حساب المواطن الجنوبي الذي يرزح تحت وطأة حَرّّ الصيف، بينما قيادات الانتقالي مشغولون بشراء الفلل وافتتاح مشاريع استثمارية خاصة بهم في الخارج، ولسان حالهم يقول فليذهب الشعب الجنوبي إلى الجحيم.