بشرى سارة لكل اليمنيين.. اتصالات مكثفة وعاجلة والشرعية تتلقى مبادرة شاملة قبل ساعات وصنعاء تعلن استعدادها الكامل وهذا ما سيحدث خلال الأيام القادمة

مع اكتمال تنفيذ صفقة تبادل الأسرى المتفق عليها في مونترو السويسرية، تتجه الأنظار إلى جولة جديدة من المفاوضات سرعان ما بدأ التحضير لها، في ظل توقعات بأن تشمل عدداً أكبر من الأسرى، بمَن فيهم قيادات كبيرة تابعة للحكومة الشرعية، والتي لم يفرَج عنها في المرحلة الأولى.

نجاح هذه الصفقة ربما يقود إلى مفاوضات جديدة حول ملف الأسرى برعاية أممية..

 


 

قد يهمك ايضاُ

 

 

 

 

 

  • 4 اطعمة رخيصة الثمن تكسب اليمنيين مناعة فولاذية وتحميهم من هذا المرض الفتاك.. تعرف عليها

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

لمتابعتنا على تيليجرام 

 

https://t.me/yemen2saed

 

وفي هذا الإطار، جددت جماعة الحوثي في صنعاء استعدادها الكامل للمضي في تنفيذ «اتفاق استوكهولم» المُوقع في 13 كانون الأول/ ديسمبر 2018، والذي يشمل الإفراج عن 16 ألف أسير من الطرفين، مُكررة دعوتها الأطراف المرتبطة بالتحالف العربي إلى التعامل مع هذا الملف تعاملاً إنسانياً بعيداً من التسييس.

 

وعلى رغم إبلاغ لجنة شؤون الأسرى التابعة لحكومة صنعاء، مكتب المبعوث الأممي إلى اليمن مارتن غريفيث، استعدادها لعقد مفاوضات جديدة، إلا أن رئيس اللجنة في جماعة الحوثي، عبد القادر المرتضى، أكد، في تصريح صحافي، أنه “حتى الآن لا توجد أيّ صفقة جديدة”، لكنه توقع “توسيع نطاق” الصفقة الأخيرة.

 


لافتاً إلى أن “الأمم المتحدة ستُحدد مكان الاجتماع المقبل وزمانه”. وأمِل في “أن تتكلل المساعي الجديدة بالنجاح، وأن تكون الصفقة المقبلة أكبر”، مبدياً “استعدادنا لتقديم كشوفات تتضمن أسماء جميع الأسرى والمعتقلين، على أن يقوم كل طرف باختيار مَن يريد إخراجهم”.

 

في المقابل، أفادت مصادر مقرّبة من الحكومة الشرعية بأن لجنة شؤون الأسرى التابعة للحكومة الشرعية تلقت اتصالات مكثفة من مكتب المبعوث الأممي، تصب في مصلحة عقد جولة جديدة من المفاوضات.

 

وأشارت إلى أن “هناك ترتيبات يجريها مكتب غريفيث لعقد هذه الجولة قبل انتهاء العام الجاري”، على أن “تشمل التفاوض حول الإفراج عن شقيق الرئيس هادي اللواء ناصر منصور، وقائد المنطقة العسكرية الثالثة الموالية له اللواء فيصل رجب، والقيادي في حزب الإصلاح محمد قحطان، والذين لم تشملهم المرحلة الأولى من الاتفاق، والتي انتهت أمس الجمعة”.

 

من جهتها، أعلنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر في اليمن، الجمعة، إتمام تنفيذ اتفاق سويسرا لتبادل الأسرى الذي توصلت إليه الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، أواخر أيلول/سبتمبر الماضي.


وقالت لجنة الصليب الأحمر عبر حساب بعثتها في اليمن، على “تويتر”: “سعداء لرؤية إطلاق سراح 1056 شخصاً وإتمام عملية إطلاق سراح ونقل المحتجزين السابقين التي تمت بالتعاون مع الهلال الأحمر اليمني والهلال الأحمر السعودي”.

 

وأعربت عن أملها بأن “يكون ذلك خطوة أولى من سلسلة خطوات قادمة نحو نقل وإطلاق سراح المزيد من المحتجزين”.

وفي وقت سابق من أمس الجمعة، وصلت آخر رحلات عملية تبادل الأسرى إلى مطار صنعاء الدولي على متن طائرة للصليب الأحمر أقلت 101 من أسرى الحوثيين من مطار عدن، بعد وصول طائرة مماثلة للجنة إلى عدن تقل 76 من أسرى الحكومة الشرعية بعد إفراج الجماعة عنهم، وبذلك يبلغ عدد الأسرى الذين تبادلهم الطرفان، اليوم، 352 أسيراً.

وتبادلت الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي، أول أمس الخميس، أكثر من 700 أسير من الطرفين بينهم 15 سعودياً و4 سودانيين، تنفيذاً لاتفاق سويسرا.

وفي 27 أيلول/سبتمبر الماضي، أعلن المبعوث الأممي إلى اليمن، مارتن غريفيث، توصل الحكومة الشرعية وجماعة الحوثي، إلى اتفاق خلال الاجتماع الرابع للجنة الإشرافية المعنية بتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين، الذي احتضنته سويسرا لمدة أسبوع، يتضمن تبادل 1081 أسيراً من الطرفين، ضمن المرحلة الأولى من تنفيذ اتفاق عمّان المعلن في 16 شباط/ فبراير الماضي.