"مجتهد" ينشر تغريدة "مرعبة" بعد إتصالات أمريكية مفاجئة مع جهات عسكرية سعودية وخليجية.. ما الذي سيحدث!

كشف المغرد السعودي الشهير “مجتهد”، عن اتصالات أمريكية مفاجئة مع جهات عسكرية سعودية وخليجية تشير إلى احتمالية التحضير لعمل عسكري في المنطقة ربما يكون ضربة لإيران.

 .

 


 

قد يهمك ايضاُ

 

 

 

 

 

 


 

لمتابعتنا على تيليجرام 

 

https://t.me/yemen2saed

 

يأتي ذلك في الوقت الذي قالت صحيفة “نيويورك تايمز” إن مسؤولين في البنتاغون أعربوا سرا عن تخوفهم من إمكانية إطلاق الرئيس دونالد ترامب عمليات علنية أو سرية خلال الشهرين المتبقيين له في البيت الأبيض.

 

وأضافت الصحيفة أن مسؤولين في البنتاغون لا يستبعدون أن يشن ترامب عمليات ضد إيران أو خصوم آخرين في أيامه الأخيرة في السلطة.

 

وكشفت الصحيفة أن زملاء وزير الحرب بالوكالة كريستوفر ميلر أشادوا بخلفيته العسكرية، لكنهم أعربوا عن دهشتهم من ترقيته لهذا المنصب الرفيع، حتى لو كان ذلك بصفة مؤقتة.

 

وأضافت الصحيفة أن زملاء ميلر يرون أنه لا يتمتع بمكانة رفيعة للرد على أي مواقف متطرفة قد تصدر عن ترامب في أسابيعه الأخيرة في منصبه.

 

كما نشرت صحيفة “ميليتري تايمز” الأمريكية مقابلة مع وزير الحرب الأمريكي المقال مارك إسبر كانت أجرتها معه يوم الرابع من نوفمبر/تشرين الثاني الجاري قال فيها إنه خاض مواجهاته مع الرئيس دونالد ترامب بعناية، آخذا في الاعتبار أن مغادرته للمنصب ستؤدي لتعيين شخص لا يقول لا للرئيس.

 

وأضاف إسبر في مقابلته مع الصحيفة أنه كان يتوقع إقالته من منصبه لكنه لم يكن يعرف متى سيكون ذلك، وأنه لم يفكر بالاستقالة من منصبه يوما.

 

كما قال وزير الحرب الأمريكي المقال إنه لم يكن يوما من ضمن الأشخاص الذين يقولون نعم في كل الوقت.

 

كما أعلن وزير الخارجية الأمريكي، “مايك بومبيو”، يوم الثلاثاء، اعتزامه زيارة فرنسا وإسرائيل وتركيا والسعودية والإمارات وقطر، ضمن جولة له تشمل ودولا أخرى (لم يحددها) خلال هذا الأسبوع.

 

وتأتي تلك الجولة التي لم يجر الإعلان عنها في وقت سابق وسط مزاعم متداولة حول تجهيز إدارة الرئيس المنهزم في الانتخابات الرئاسية “دونالد ترامب” لشن ضربة عسكرية ضد إيران لتعقيد موقف إدارة منافسه الديمقراطي الفائز “جو بايدن”.

 

وقال “بومبيو”، في مؤتمر صحفي الثلاثاء، إنه سيغادر، الجمعة، متوجها إلى باريس ثم يتوجه إلى إسطنبول وجمهورية جورجيا قبل أن يزور القدس و3 دول خليجية رئيسية هي السعودية والإمارات وقطر.

 

وأشار الوزير الأمريكي إلى أن الزيارة تناقش “جهود ترامب التاريخية لإرساء السلام والتعاون في جميع أنحاء الشرق الأوسط”، بحسب قوله.

 

وأعربت فرنسا، التي توترت علاقاتها مع “ترامب” مثل العديد من الدول الأوروبية، بسرعة عن أملها في العمل مع “بايدن”، الذي يشارك فرنسا الأولويات في مكافحة تغير المناخ، والتعاون ضد جائحة “كوفيد-19” ومتابعة الدبلوماسية مع إيران.

 

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أقال وزير الدفاع مارك إسبر من خلال تغريدة على حسابه في تويتر، وقال إنه أنهى خدماته، مستخدما على ما يبدو شهوره الأخيرة في السلطة بعد هزيمته في انتخابات الرئاسة في تصفيات الحسابات داخل إدارته.