مليشيا الحوثي تشيع واحدا من قياداتها المتهم بارتكاب انتهاكات جسيمة بحق السياسيات اليمنيات

شيعت مليشيا الحوثي الإرهابية اليوم الخميس في جامع الصالح بصنعاء، سلطان زابن واحدا من أبرز قياداتها المتهم بممارسة جرائم جنسية وانتهاكات جسيمة بحق السجينات من الناشطات السياسيات اليمنيات المعتقلات في سجونها، والذي توفي وسط ظروف غامضة.

وأفادت مصادر محلية لـ”بوابتي” أنه بعد الصلاة عليه في جامع الصالح دفنت المليشيا جثمانه في حي الجراف بصنعاء، وسط حضور العديد من قياداتها. 


قد يهمك ايضاً

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

ووثق تقرير الخبراء في لجنة العقوبات الأممية المعنية باليمن، أبرز الجرائم والانتهاكات التي مارسها زابن بحق السجينات من الناشطات التي تحتجزهن المليشيا في سجونها.

 

وفي فبراير الماضي، تبنى مجلس الأمن الدولي قراراً يجدد لمدة عام العقوبات المفروضة على شخصيات يمنية، وأضاف اسم مدير البحث الجنائي في صنعاء سلطان زابن إلى القائمة.

 

وأضاف القرار زابن إلى لائحة العقوبات لمشاركته “في أعمال تهدد السلم والأمن والاستقرار في اليمن”، مورداً أنه “لعب دوراً بارزاً في سياسة الترهيب واستخدام الاعتقال والتعذيب والعنف الجنسي والاغتصاب ضد النساء الناشطات سياسياً”.

 

كما أعلنت عقوبات أميركية على زابن، في ديسمبر سنة 2020، وقالت وزارة الخزانة الأميركية إنه وضباط إدارة المباحث الجنائية قاموا “باعتقال واحتجاز تعسفي وتعذيب واغتصاب النساء بغرض استهداف الناشطات اللواتي يعارضن الحوثيين”.

 

ووثقت شهادات عشرات النساء، من اللواتي احتجزن في سجون تعذيبه بصنعاء، انتهاكات وجرائم زابن بحق المئات منهن، حيث تختطف المليشيا أكثر من ألف امرأة من الناشطات المناهضات لها في صنعاء وباقي مناطق سيطرتها.

 

ويتهم زابن أيضاً، بأنه متورط في اختطاف وإخفاء النساء في عدة مبانٍ مدنية حوّلتها الميليشيا الحوثية إلى معتقلات وسجون سرية، بحسب ما أكدت المنظمة اليمنية لمكافحة الإتجار بالبشر.

 

وأشرف زابن، الذي تفيد المعلومات أنه تدرب على أيدي الحرس الثوري الإيراني وخبراء حزب الله اللبناني، على تشكيل الخلايا النسائية أو ما يعرف بـ “الزينبيات”، ومارس دوراً بارزاً في حملات الترهيب والاختطافات المنهجية والاحتجاز والتعذيب والعنف الجنسي، ضد نساء يمنيات مختطفات.

 

وكانت وزارة الخزانة الأمريكية قد كشفت جانباً من السجل الأسود للقادة الحوثيين الذين فرضت عليهم عقوبات، في ديسمبر من العام الماضي، وشملت خمسة من العناصر القيادية في مليشيا الحوثي، المدعومة من إيران، بموجب “قانون ماغنيتسكي”، لارتكابهم انتهاكات جسيمة ضد حقوق الإنسان طالت النساء والأطفال في اليمن.

 

وطبقاً لموقع وزارة الخزينة الأمريكية على شبكة الإنترنت، فقد شملت العقوبات عبدالحكيم الخيواني، رئيس ما يسمى جهاز الأمن والمخابرات في ميليشيا الحوثي، ومطلق عامر المراني، المسؤول الأمني لدى الميليشيا، وعبدالقادر الشامي، نائب رئيس جهاز الاستخبارات، وعبد الرب جرفان، رئيس جهاز الأمن القومي، وسلطان زابن، مدير عام إدارة البحث الجنائي التابعة للمليشيا.

 

وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية، في بيان صدر عنها، أن “هذه القيادات الحوثية متورطة في اقتراف انتهاكات خطيرة لحقوق الإنسان، تشمل الاختطاف والتعذيب والقتل”.