ورد الان : قرار انفعالي لرئيس الوزراء يقيل وزير الصحة على خلفية اطلاقه تطعيم كورونا لجيمع المواطنين

أصدر رئيس مجلس الوزراء قرارا بإقالة وزير الصحة العامة والسكان، وسط تبادل للاتهامات بشأن الأداء أثناء مكافحة ارتفاع عدد الإصابات بكوفيد-19 وبطء حملة التطعيم، وكلف وزير الشؤون الاجتماعية القيام بأعمال وزير الصحة.

جاء ذلك في بيان للحكومة وبلاغ صادر عن وزارة الصحة، قال: إن “رئيس الوزراء التونسي هشام مشيشي قرر اليوم (الثلاثاء) إقالة وزير الصحة فوزي مهدي من منصبه وتكليف وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي وزيرا للصحة بالنيابة”. 


قد يهمك ايضاً

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

ولم يذكر بلاغ وزارة الصحة وبالمثل بيان الحكومة التونسية، الأسباب التي دفعت رئيس الحكومة إلى القيام بهذه الخطوة، لكنها تأتي عقب قرار وزير الصحة المقال، فوزي مهدي، الاثنين، إتاحة التطعيم ضد فيروس كورونا لكل المواطنين خلال “أيام مفتوحة”.

 

قرار الوزير المقال فوزي مهدي، اتاحة التطعيم لجميع المواطنين خلال ايام مفتوحة تمتد أثناء عطلة عيد الأضحى وأعقبه بقرار الثلاثاء التمديد فيها، ورافق اليوم الأول لهذه الحملة اكتظاظ شديد وفوضى في العديد من مراكز التطعيم.

 

وتحاول تونس التي تواجه موجة رابعة من وباء كورونا هي الأخطر منذ 2020، تسريع حملة التطعيم بعد توفر مخزون من اللقاحات عبر الهبات الدولية لمنع توسع العدوى. لكن هناك مخاوف من أن يؤدي الزحام الشديد اليوم إلى نتائج عكسية.

 

حسب آخر إحصائية نشرتها وزارة الصحة، فقد “سجلت تونس 117 وفاة و2520 إصابة جديدة بالفيروس، ليرتفع الإجمالي إلى 548 ألفا و753 إصابة، منها 17 ألفا و644 وفاة”. وأعلنت وزارة الصحة أنها تتجه لكسر حلقة العدوى بالفايروس.

 

ويعد وزير الصحة المُقال، فوزي مهدي، سادس وزير تشمله الإقالة من حكومة المشيشي. بينما سيكون وزير الشؤون الاجتماعية محمد الطرابلسي ثامن وزير يتولى وزارة أخرى بالنيابة. كما أن هشام المشيشي يشرف على وزارة الداخلية مؤقتا بعد إقالته للوزير السابق توفيق شرف الدين.

 

وكان رئيس الحكومة التونسية هشام المشيشي، أجرى تعديلا وزاريا شاملا على حكومته المتداعية بفعل الاقالات، منذ يناير الماضي لكنه لا يزال معلقا بسبب خلافات مع رئيس الجمهورية الذي اعترض على عدد من الوزراء ورفض أداءهم لليمين الدستورية.

 

يشار إلى أن وزير الصحة المقال أعلن في مؤتمر صحافي عقده،الإثنين، أن الدولة تسعى خلال المرحلة الراهنة إلى كسر حلقة العدوى بفيروس كورونا المستجد. ودعا مواطني بلاده، إلى جعل عيد الأضحى فرصة لكسر حلقة العدوى عبر الالتزام بضوابط التباعد الاجتماعي والتقليل من الزيارات العائلية.