ورد الان : دوي انفجارات جنوبي السعودية والتحالف يصدر بيانا عاجلا بمحصلة الهجوم والرد المرتقب عليه

دوت انفجارات وصفها سعوديون بأنها “عنيفة” جراء هجوم جوي واسع، وأعقبها تصاعد السنة النيران وسحب الدخان إلى عنان سماء جنوبي المملكة العربية السعودية، فيما التحالف العربي لدعم الشرعية اصدر بيانا عاجلا بمحصلة الهجوم والتعاطي معه وما يترتب عليه.

ولم تصدر مليشيا الحوثي أو متحدثها العسكري يحيى سريع حتى هذه اللحظة أي تعليق أو اعلان تبني الهجوم الجوي على جنوبي المملكة العربية السعودية بطائرات مسيرة وصواريخ باليستية، بخلاف عادتها في التباهي بما تسميه “الهجوم على عمق الاراضي السعودية”. 


قد يهمك ايضاً

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

لكن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن بقيادة المملكة العربية السعودية، أعلن في بيان، تعرض المناطق الجنوبية للمملكة إلى هجوم جوي واسع بالطائرات المسيرة المفخخة والصواريخ الباليستية، من جانب مليشيا الحوثي، مؤكدا اعتراض طائرات وصاروخ باليستي باتجاه جيزان.

 

ونقلت وكالة الانباء السعودية الرسمية (واس) عن التحالف: إن “القوات المشتركة اعترضت ودمرت 3 طائرات بلا طيار مفخخة أطلقتها مليشيات الحوثي تجاه المنطقة الجنوبية في السعودية”. مضيفا: “سيتم اتخاذ الإجراءات العملياتية اللازمة لحماية المدنيين بما يتوافق مع القانون الدولي الإنساني”.

 

كما أعلن تحالف دعم الشرعية، في بيان اخر، عقب ساعة ونصف، أن “الدفاعات الجوية السعودية اعترضت ودمرت صاروخًا بالستيًا أطلقته مليشيا الحوثي تجاه جازان”. مجددا التأكيد بان قوات التحالف “تتخذ الإجراءات العملياتية للتعامل مع مصادر التهديد لحماية المدنيين والأعيان المدنية”.

 

يتزامن الهجوم على جنوبي المملكة، مع هجمات حوثية على ثكنات الجيش السعودي وقوات التحالف في امارة جيزان بالمنطقة الجنوبية للمملكة، وبث الحوثيين، الجمعة، مشاهد فيديو لمقتل وجرح واسر العشرات من قوات الجيش السوداني المشاركة ضمن التحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن.

 

كما يتزامن الهجوم، مع تكثيف طيران التحالف اسناده الجوي لقوات الجيش الوطني والمقاومة الشعبية في جبهات محافظتي مارب والبيضاء. كما يتزامن مع قرار وزارة الدفاع الامريكية (البنتاغون) سحب منظومة صواريخ الدفاع الجوي “ثاد” وست بطاريات منظومة “باتريوت” من السعودية.

 

وتقود المملكة العربية السعودية، منذ 26 مارس 2015، تحالفا عسكريا يضم دولا عدة أبرزها الامارات ويحظى بدعم لوجستي امريكي وبريطاني، دعما لاستعادة الحكومة اليمنية المعترف بها دوليا، العاصمة صنعاء ومناطق واسعة شمال وغرب اليمن، سيطر عليها الحوثيون أواخر العام 2014.

 

في المقابل تنفذ جماعة الحوثي، هجمات جوية بطائرات دون طيار، وصواريخ باليستية، وقوارب مفخخة، تستهدف قوات سعودية ويمنية داخل اليمن، وداخل أراضي المملكة، وقواعد عسكرية ومطارات ومنشآت اقتصادية أبرزها شركة ارامكو النفطية، العملاقة، ومنشآتها في مختلف ارجاء المملكة.

 

وكان بيان للتحالف العربي لدعم الشرعية في اليمن، أعلن يوم الاثنين 21 يونيو الفائت، أن “المليشيات الحوثية أطلقت 372 صاروخاً باليستياً، و659 طائرة من دون طيار، واستهدفوا البحرية بأكثر من 75 زورقاً مفخخاً، وأطلقوا أكثر من 96 ألف مقذوف على الحدود السعودية اليمنية”.