لماذا يعد الهجوم الثاني على الإمارات ’كارثة’ لأبوظبي؟


قال موقع ’عربي بوست’  إن استهداف الحوثيين مواقع إماراتية صباح الإثنين 24 يناير، (في هجوم هو الثاني من نوعه خلال أسبوع)، يعد مؤشراً خطيراً، وسيكوِّن العديد من الانعكاسات الاقتصادية والسياسية على الإمارات بشكل خاص والمنطقة بشكل عام. 

وأوضح الموقع في تقرير بعنوان (لماذا يعد الهجوم الثاني على الإمارات ’كارثة’ لأبوظبي ؟) أنه ومن الناحية الاقتصادية سوف تتأثر إمارة دبي العاصمة الاقتصادية للإمارات بشكل كبير كونها مركزاً رئيسياً للتجارة، والسياحة الدولية، كما يسكنها عدد كبير من الوافدين من جميع أنحاء العالم. وقد عمد الحوثيون إلى إبراز قدرتهم على وقف الحركة الجوية وتعطيل الحياة الطبيعية في البلاد، حسب التقرير.

 

تكملة الخبر في الأسفل

 


 

قد يهمك ايضاً :

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

وأضاف التقرير: من الناحية السياسية فإن استمرار القصف الحوثي للإمارات يوحي بأن الميليشيات اليمنية المدعومة من إيران لم تكن تهزأ عندما هددت بشن مزيد من الضربات للإمارات على غرار السعودية، كما أن استمرار الدعم الإماراتي لبعض الفصائل المسلحة في اليمن يشير إلى أن أبوظبي مستمرة فيما تقوم به في جنوب اليمن وأن رسالة الحوثيين لم تثنهم عن الاستمرار في سياستهم بل بالعكس هذا التصعيد سيجعل أبوظبي أكثر انخراطاً في الصراع اليمني.

واعتبر التقرير أن قدرة الحوثيين المدعومين من إيران على وقف الحركة الجوية في مطار دولي كبير، كمطار أبوظبي، لا ينبغي الاستهانة بها، مضيفا: أن هذه الهجمات تكشف شدة التهديد الإيراني ومداه المتزايد، وقد تحول الحوثيون إلى خطر إقليمي بارز، ووكيل مباشر عن إيران في المنطقة. وبات من الواضح أن الإيرانيين يستخدمون هذه الهجمات لاختبار تقنياتهم الخاصة بالطائرات المسيرة وصواريخهم الجديدة.

ولفت التقرير إلى أن هدف إيران من هجوم الإمارات هو أنَّها تريد إعادة تشكيل المنطقة وإظهار أنَّه بإمكاننا استهداف أي بلد عبر هجوم مباشر أو من خلال وكلائها في لبنان وغزة واليمن والعراق وسوريا، والهجوم على أبوظبي  كان رسالة للمنطقة والولايات المتحدة وكذلك للإمارات.

وأضاف التقرير، أن إيران والحوثيين يهدفون من هذا الهجوم لاستغلال أكبر نقاط ضعف الإمارات، فرغم أنها تمتلك واحداً من أكفأ جيوش منطقة الخليج، وتواصل مراكمة السلاح مثلما بدا من صفقتها لشراء طائرات رافال الفرنسية وقبلها مساعيها لشراء إف 35 الأمريكية، وأخيراً شراء صواريخ مضادة للطائرات والصورايخ من كوريا الجنوبية، مبينا أن نقطة ضعف الإمارات هي أنها أكثر بلدان المنطقة انفتاحاً خاصة في مجالات السياحة والعقارات والتجارة والصناعة ذات البعد الدولي.

واستطرد التقرير: وتقدم الإمارات نفسها كملاذ آمن للاستثمارات ومقر للشركات الدولية بالمنطقة، كل ذلك في حال أي هجوم عليها يصبح ذا تأثير معنوي مضاعف، فلا يمكن أن السائحين أو المستثمرين الأجانب سيأتون إلى دبي وهي معرضة لهجمات صاروخية حتى لو كانت خسائرها البشرية محدودة.