عــــاجل : كارثة مرعبة تجاوزت خطورة فيروس "كورونا " وتهدد بفناء البشرية.. في هذه الدولة الكبرى

مايزال علماد العالم منشغلين بفاجعة فيروس كورونا القاتل الذي ضرب العالم دون رحمة ومازال يحصد ارواح البشر حتي اللحظة ككارثة هي الأولى من نوعها بهذا الشكل المخيف والمفجع . 

فقد تحرك العالم بأكمله للقضاء على فيروس كورونا لما سببه من خسائر بشرية واقتصادية ورياضية ونفسية في الوقت الذي ننشر هذا التقرير  عن أخطر الكوارث الطبيعية المحتملة التي قد تهدد البشرية.   لمتابعة اخر مستجدات واخبار فيروس "كورونا" انظم لمجموعتنا على فيسبوك

https://www.facebook.com/groups/191848632139673/?source=unknown

 

شاهد تكملة الخبر في الأسفل 

 


 

جديد اليمن السعيد

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

 

 


وحسب الصحيفة، فإن التغير المناخي والنشاط البشري "غير المدروس" وعوامل أخرى، هي أمور أدت شيوع الكوارث الطبيعية.   

ونقلت سكاي نيوز، عن نيويورك بوست قائمة بهذه الكوارث المحتملة: بركان يلوستون في أمريكا يقع متنزه يلوستون على قمة بركان ضخم يصل عرضه إلى 70 كيلومترا، ولا يزال نشطا، وقابلا للثوران في أي وقت. 


آخر ثوران كبير للبركان كان قبل 630 ألف عام، وحسب العلماء فإن ثورانه مجددا سيكون شيئا "لا يشبه أي شيء شهدته البشرية" كما كتب مؤلف كتاب "نهاية الأزمان" برايان والش في مقال افتتاحي بصحيفة "نيويورك تايمز،" أشار فيه إلى أن تلك الكارثة "المستقبلية" يمكن أن تؤدي إلى دمار هائل ووفيات بأعداد كبيرة. 


البركان المنسي في أندونيسيا تنتشر البراكين بكثافة في إندونيسيا أرض، وتشهد كثيرا من الانفجارات البركانية، وآخرها انفجار بركان جبل ميرابي عام 2018. 


التهديد الأكثر خطورة يأتي من بحيرة توبا، التي يوجد فيها بركان يسمى "البركان المنسي"، فالبحيرة تقع في فوهة بركان ضخم ما زال في مرحلة "اضطراب". 


ووفقا لعلماء الجيولوجيا، فإن ثوران البركان قبل 75 ألف سنة، تسبب في تقلص عدد سكان العالم بشكل كبير. 

تسونامي هيلينا في هاواي تقع منطقة "هيلينا سلمب" الشهيرة، على المنحدر الجنوبي لجزيرة هاواي الكبيرة، وبين الحين والآخر يحدث انهيار أرضي يولد موجات مد "تسونامي" هائلة. 

تقول صحيفة "الإندبندنت" البريطانية، إن هناك دليلا على أن انهيارا مشابها في منطقة مونا لوا القريبة منذ حوالي 120 ألف عام، أدى إلى حدوث تسونامي وصل ارتفاع موجته إلى إلى أكثر من 400 متر. 


وفي العام 1975، ولدت حركة "هيلينا سلمب" تسونامي أصغر لكنه كان مدمرا، وصلت آثاره إلى كاليفورنيا. 


الأعاصير المدمرة تمثل الأعاصير الضخمة، واحدا من أخطر مصادر الكوارث الطبيعية، وسبف أن تسببت الأعاصير إيرين وكاترينا وويلما وساندي، التي ضربت السواحل الشرقية والجنوبية للولايات المتحدة، في خسائر بمليارات الدولارات، وحصدت الكثير من الأرواح. 


وبسبب تغير المناخ، من المتوقع أن تزداد هذه الأعاصير المدمرة، التي باتت تحدث سنويا تقريبا. 

الزلازل والتسونامي لا تكمن خطورة الزلازل في الدمار الهائل الذي تحدثه، فحسب، فهناك أيضا احتمالات لتسببها في موجات تسونامي مروعة. في كاليفورنيا على سبيل المثال، حدث الزلزال الكبير المدمر، الذي تسبب في خراب ودمار هائلين في الماضي، ومن المتوقع أن يتكرر ذلك مرة أخرى، إذ حذر مركز المسح الجيولوجي الأمريكي من احتمال حدوث زلزال بقوة 8 درجات أو أكثر شدة يضرب كاليفورنيا خلال العقود القليلة القادمة. 


كذلك قد تتكرر كوارث الزلازل المدمرة على الساحل الغربي لتشيلي، أو في إندونيسيا وينجم عنها تسونامي يتسبب بمقتل الآلاف. ارتفاع مستويات المحيطات على الرغم من التحذيرات المتوالية من مخاطر التغير المناخي، لا يزال العالم عاجزا عن مواجهة المستقبل المظلم. فمع ذوبان الأنهار الجليدية في القطب الشمالي بسرعات تنذر بالخطر، والانهيارات الجليدية في القارة المتجمدة الجنوبية، يتوقع العلماء أن يكون حوالي 150 مليون شخص يعيشون الآن على أرض، تحت خط المد العالي بحلول منتصف القرن، وفقا لصحيفة "نيويورك تايمز". وقد يتسبب ارتفاع مستويات البحار والمحيطات في إغراق المدن الساحلية، بل ودول بأكملها، مثل جزر المالديف، إذ قد تختفي بالكامل بحلول العام 2045. العواصف الشمسية والكويكبات من الكوارث المدمرة التي قد تعصف بالأرض أيضا، العواصف الشمسية الكبيرة، والكويكبات التي قد تضرب الأرض وتتسبب بدمار غير مسبوق. الكويكبات تحديدا، كانت السبب في تغير الحياة على الأرض قبل ملايين السنين، عندما ضرب أحدها الأرض وتسبب في فناء الحياة عليها. الأوبئة والأمراض المعدية خلال العشرين عاما الأخيرة، انتشرت فيروسات جديدة لم تعرفها البشرية من قبل، ويحيط الغموض بمصدر هذه الفيروسات التي يقال إن معظمها من إنتاج المعامل. لكن هذا لا ينفي أن الأوبئة كانت من أسباب هلاك مئات الملايين من البشر، على مدار التاريخ، وأشهرها على الإطلاق الطاعون والكوليرا والسل والدفتريا.